image

"ألف للتعليم" تحصد جائزة "أفضل منصة" خلال مشاركتها في "مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم 2026"

الكويت، 5 فبراير 2026: شاركت "ألف للتعليم"، الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، كراعٍ استراتيجي في مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم 2026 جائزة الشيخ عبدالله المبارك الصباح التي تستقطب الخبراء وصنّاع القرار والمبتكرين وقادة المؤسسات التعليمية لاستشراف مستقبل التعليم الذكي في ظل التحولات الرقمية.
وحصدت الشركة خلال مشاركتها في النسخة الرابعة من هذا الحدث، جائزة "أفضل منصة" عن منتجها "مسارات ألف" تجسيداً لريادتها في تطوير الابتكارات التكنولوجية للمنظومة التعليمية. وأقيم الحدث تحت شعار "الذكاء الاصطناعي ركيزة تطوير التعليم وبناء المستقبل"، بتنظيمٍ من جمعية العلاقات العامة الكويتية، وبحضور معالي المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية الكويتي، والشيخة انتصار سالم العلي الصباح، رئيس المجلس التنفيذي لمبادرة "بريق" التعليمية؛ والشيخ عبدالله محمد عبدالله المبارك الصباح، ممثلاً الجائزة، إلى جانب عدد من المسؤولين وصُنَّاع القرار والخبراء.
وشاركت الدكتورة عائشة اليماحي، المستشار الاستراتيجي لـ "ألف للتعليم"، في الجلسة الحوارية الثانية للمؤتمر بعنوان "المنظمات الدولية والمحلية"، والتي استعرضت رؤى المنظمات الدولية والمحلية في تطوير التعليم والتجارب العالمية الملهمة في هذا المجال.
خلال الحدث، سلطت "ألف للتعليم" الضوء على كيفية توظيف التقنيات المُبتكرة كأدواتٍ لتحويل الصفوف الدراسية إلى منظوماتٍ تعليمية متكاملة، تركز على دعم المعلمين وتمكين الطلبة بالاستعانة بالبيانات وقدرات الذكاء الاصطناعي. وأكدت الشركة أهمية مواءمة التجارب العالمية مع السياقات المحلية لدول المنطقة، وبناء أنظمة تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل.
وتعليقًا على هذا الموضوع، قالت الدكتورة عائشة اليماحي: "نتشرف بمشاركتنا في هذا الحدث التعليمي الرائد لمناقشة كيفية بناء منظومات تعليمية رقمية متطورة، عمادها الابتكار وركيزتها التكنولوجيا، ونفخر بحصولنا على جائزة أفضل منصة في إنجاز يجسد تنامي ثقة المؤسسات التربوية بالدور المحوري للحلول الذكية والمنهجيات القائمة على الأدلة في تطوير التعليم. ونتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين على تنظيم هذا الملتقى المتميز، لما بذلوه من جهود مشهودة في توفير منصةٍ تجمع الخبرات العالمية، وتستعرض أفضل الممارسات التعليمية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بما يخدم تطوير التعليم على مستوى المنطقة."

وأضافت اليماحي: "نؤمن في ألف للتعليم بأن التركيز على نتائج التعلم يمثل مساراً استراتيجياً في قطاع تكنولوجيا التعليم؛ ولذا، نضع على عاتقنا تقديم تجارب تعليمية مخصصة ومتكاملة من خلال منصاتنا الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمحتوى التفاعلي، والتي تدعم دور المعلم وتسد الفجوات التعليمية، وتعزز من تمكين الطلبة وشمولية التعلُّم."
وتجسد "مسارات ألف" رسالة "ألف للتعليم" الرامية إلى تسخير الابتكار والتكنولوجيا للارتقاء بالتجربة التعليمية ومخرجاتها، حيث تعد منصةً رائدةً في تخصيص مسارات التعلُّم وفقاً لاهتمامات وقدرات كل طالب ووتيرة التعلم الأنسب له. وتسهم "مسارات ألف" في سد الفجوات التعليمية وتعزيز الفهم لدى الطلبة، كما تدعم المعلمين في التقييم واتخاذ القرار ومتابعة التقدُّم الدراسي. وتعزز هذه المنصة قدرات الطلبة في الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية، فضلاً عن زيادة ثقتهم بأنفسهم وتنمية عادات التعلُّم الإيجابية لديهم.
ويأتي "مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم 2026" في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، وتنامي أثره على مختلف جوانب الحياة، حيث يناقش الحدث سُبُل تعزيز الابتكار في تكنولوجيا التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وركَّزت فعاليات المؤتمر على عدة محاور رئيسية، من ضمنها استعراض أحدث التطورات التكنولوجية في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها في التعليم، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات التكنولوجية لتطوير أدوات تعليمية مبتكرة، وتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والمتخصصين في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتكريم الابتكارات والمبادرات الرائدة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم، وتسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والاجتماعية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير المهارات الرقمية لدى المعلمين والطلاب للاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال.
وتأتي مشاركة "ألف للتعليم" الفاعلة في "مؤتمر ومعرض وجائزة الكويت لتكنولوجيا التعليم 2026" تجسيداً لالتزامها الراسخ بدعم مسارات التحول الرقمي في المنطقة، وإيمانها بأهمية تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء الإقليميين والدوليين كركيزة لبناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وشمولية وجاهزية للمستقبل.