image

"ألف للتعليم" تؤكد دور الأنشطة المدعومة بالتكنولوجيا في تعزيز استمرارية التعلّم خلال الإجازة الصيفية

مع اقتراب العطلة الصيفية، تدعو "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، أولياء الأمور إلى إعادة النظر في مفهوم التعلّم خلال الإجازات المدرسية، عبر الانتقال من الروتين الأكاديمي التقليدي إلى أشكال أكثر طبيعية وثراءً وشمولية للتطور والنمو داخل المنزل وخارجه.
ومن خلال حملتيها "تحويل وقت الشاشة إلى وقت للتعلّم" و"إرشادات الاستخدام الهادف لوقت الشاشة"، تقدم "ألف للتعليم" رؤى عملية تساعد الأسر على تحويل اللحظات اليومية العادية إلى فرص لتعزيز مهارات القراءة والحساب، وتنمية الفضول والثقة بالنفس، دون أن تتحول العطلة الصيفية إلى امتداد للفصل الدراسي.
وتتمثل الرسالة التي توجهها الشركة إلى أولياء الأمور هذا الصيف في أن التعلّم خلال الإجازات ينبغي أن يكون هادفاً لا قائماً على الضغط. فأنشطة عائلية بسيطة، مثل القراءة المشتركة، ومناقشة القصص، والتخطيط لميزانيات السفر، وضبط مقادير المكونات أثناء الطهي، واستكشاف أماكن جديدة، يمكن أن تسهم بفعالية في دعم النمو المعرفي للأطفال. وفي الوقت ذاته، يمكن للتكنولوجيا، عند استخدامها بصورة ممنهجة، أن تدعم سرد القصص، والمساعدة على القراءة، وتنمية المفردات اللغوية، وتعزيز مهارات حل المشكلات، بأساليب تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم": "لا ينبغي النظر إلى العطلات الصيفية باعتبارها فترة انقطاع عن التعلّم، بل كانتقالٍ إلى بيئة تعليمية مختلفة. فبينما يحتاج الأطفال إلى وقتٍ للراحة واللعب والسفر، وقضاء أوقات نوعية مع أسرهم، واستكشاف العالم من حولهم، فإن تخصيص لحظات بسيطة ومنتظمة للقراءة، والحوار، وحل المشكلات، والاستخدام الهادف للتكنولوجيا، من شأنه أن يسهم في الحفاظ على المهارات الأساسية وتنشيطها. والهدف هنا ليس إعادة استنساخ البيئة المدرسية داخل المنزل، وإنما مساعدة الأطفال على العودة إلى مقاعد الدراسة وهم أكثر نشاطاً وثقةً واستعداداً لخوض المرحلة التالية من رحلتهم التعليمية."
وتؤكد الأبحاث والخبرات التربوية أن فترات الانقطاع الطويلة عن الدراسة قد تؤدي إلى تراجع بعض المهارات الأساسية، مثل القراءة والرياضيات، في حال عدم ممارستها بانتظام. وفي المقابل، تمثل العطلة الصيفية فرصة قيّمة للأطفال لتنمية الاستقلالية، وتعزيز مهارات التواصل، وإشباع الفضول، واكتساب فهم أعمق للعالم من حولهم من خلال تجارب تعلّم غير رسمية.
وفي هذا السياق، تؤكد "ألف للتعليم" أن فعالية التعلّم لا ترتبط بالضرورة بالأساليب الرسمية أو التقليدية، بل توصي الأسر بالتركيز على الاستمرارية بدلاً من الكثافة، من خلال الحفاظ على المهارات الأساسية وتنشيطها بطرق بسيطة وممتعة تلائم مختلف الفئات العمرية، وتندمج بسلاسة في تفاصيل الحياة اليومية.
وانطلاقاً من هذه الرؤية، تركز حملة "ألف للتعليم" الصيفية "تحويل وقت الشاشة إلى وقت للتعلّم" على تمكين أولياء الأمور من توظيف التكنولوجيا والأنشطة الأسرية اليومية لدعم استمرارية التعلّم، دون أن تتحول العطلة الصيفية إلى امتداد للتعليم النظامي. وتتكامل هذه الحملة مع مبادرة "إرشادات الاستخدام الهادف لوقت الشاشة"، التي تشجع على تبني نهج متوازن وواعٍ في التعامل مع الوسائط الرقمية، بما يضمن توظيف وقت الشاشة لتعزيز التفاعل الواقعي، والحوار، والاستكشاف، لا أن يكون بديلاً عنها.
كما سلطت الشركة الضوء على الدور الذي يؤديه حلها الحائز على جوائز، "مسارات ألف"، في ضمان عودة سَلِسَة إلى المدارس بعد انتهاء العطلة، إذ يشكل هذا الحل أداة مثالية للمعلمين لتقييم مدى جاهزية الطلبة، وتحديد الفجوات التعليمية، وتقديم الدعم الموجه، بما يتيح للطلبة استئناف مسيرتهم التعليمية النظامية بثقة أكبر.